عرَف الأقاليمَ الإسلاميةَ جغرافيًا وتاريخيًا بأنها الرقعة الجغرافية الواسعة التي يشكّل الإسلام فيها الديانة السائدة، أو التي تضم كثافة سكانية كبيرة من المسلمين. وتمتد هذه الأقاليم عبر قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتتنوّع في خصائصها الطبيعية والمناخية والحضارية. وقد اهتم الجغرافيون المسلمون منذ العصور الإسلامية الأولى بدراسة هذه الأقاليم وتقسيمها لأغراض إدارية وحضارية.
ويمكن دراسة الأقاليم الإسلامية من منظورين رئيسيين:
يتوزع العالم الإسلامي حاليًا على عدة أقاليم كبرى، من أبرزها:
يُعدّ القلب التاريخي للحضارة الإسلامية، ويضم دولًا مثل مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق، حيث يشكل المسلمون الغالبية العظمى من السكان.
يضم أكبر تجمع للمسلمين في العالم، خاصة في إندونيسيا وباكستان وبنغلاديش، إضافة إلى دول آسيا الوسطى مثل كازاخستان وأوزبكستان.
ينتشر الإسلام فيه انتشارًا واسعًا، خاصة في دول مثل نيجيريا والسنغال.
توجد تجمعات إسلامية كبيرة في دول ذات أغلبية دينية مختلفة، خاصة في بعض دول أوروبا وجنوب شرق آسيا.
اهتم الجغرافيون المسلمون الأوائل، ومن أبرزهم المقدسي، بتقسيم الدولة الإسلامية إلى أقاليم إدارية وحضارية لتسهيل الإدارة والتنظيم. ومن أشهر هذه التقسيمات ما ورد في كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ومن أبرز الأقاليم التي ذكرها:
مهد الدعوة الإسلامية.
مركز الخلافة في العصرين الأموي والعباسي.
من أهم المراكز الحضارية والسياسية.
الامتداد الغربي للحضارة الإسلامية.
وشملت فارس وخراسان وما وراء النهر.